Blogs DHNET.BE
DHNET.BE | Créer un Blog | Avertir le modérateur

عرب نار - Page 2

  • عمارة المحارم ( امي وحماتي ومراتي )

    عمارة المحارم ( امي وحماتي ومراتي )

    افلام سكس عربى  ,افلام سكس ,سكس امهات ,سكس محارم ,عرب نار , صور سكس , تحميل سكس ,افلام نيك

    اسمي ( امير ) متجوز
    امي ارملة ولكن حماتي مطلقة
    وزي كتير من الناس حماتي وامي ساكنين معايا في نفس العمارة .... امي في الشقة اللي قصادي وحماتي في الشقة اللي فوق بس هما الاتنين عايشن لوحدهم في الشقة ... واحنا التلاتة بس اللي في العمارة دي ..... ( عمارة المحارم )
    -------------------------------------------------------------------------------------------------------
    انا مجربتش سكس المحارم قبل كدة ..... بس قبل متجوز كنت دايمأ بهيج على امي واختي - المتجوزة حاليأ - بس جسم امي ده كان ادمان بالنسبة ليا .
    امي في سنها 47 سنة .... لك ان تتخيل واحدة في السن ده هيكون جسمها عامل ازاي .... بزازها ضخمة جداااااا مفيش مرة ببصلها الا وعنيا تيجي عليهم واتخيل زبي بينهم ... ارضعهم بلساني .... افعصهم بايدي.... اجيب لبني عليهم..... مفيش مرة ابص لشفايف امي الا واتخيل زبي لاخره في زورها ..... طيازها كبيرة بس مش ضخمة متوسطة شوية ... كل مابص لي طيازها اتخيل زبي يدفي كسها ... ولساني يرطب كسها ... وززبي يوسع خرم طيزها . تحت بزازها فيه كرش خفيف مديها جمال اكتر .


    شفتها كتير وهي بتستحمى من خرم الباب وبعد متطلع كنت دايمأ ادخل اشم ريحة كلوتها من عرق كسها وانا بلعب في زبي لحد مكنت بنزل لبني على كلوتها !! ...... وكتير كنت بسمع صوت صريخها وهي نايمة ولما كنت بتسحب بلاقيها بتلعب في كسها والخيارة في ايديها ... وكتير بقى كنت بهيج عليها ... بس عمري ماعترفتلها بحاجة وعمري مقربت من جسمها عارية .

    اما امي فمكنتش عارف هي بتحس ايه من ناحيتي .... بس هي كانت عارفة اني كنت بهيج عليها لما كانت بتلاقي كتير اوي لبني مغرق كلوتها وهي قالعاه في الحمام ولما بتلاقيه كدة عمرها مقلتلي ايه ده !
    بس كانت بالعكس بتخلع كلوت ليها كل يوم وتسيبه في الحمام ...... وكتير لما كانت بتستحمى بتسيب الباب مفتوح ... كتير الاقيها تبص لزبي واقف وانا ببص على بزازها ولا يكفيني الا ضحكة سخرية منها ....

    مقربتش من امي وجسهما عاري ابدأ
    نفسي اشم ريحة كسها
    نفسي احط زبي بين صدرها الضخم ده
    نفسي احس بسخونة كسها
    نفسي ادفيها في حضني
    نفسي لبني يجفي كسها وبزازها
    نفسي افعص بزها وكسها بايدي
    نفسي انام على بزازها وايدي في كسها
    نفسي زبي يدخل لاخر زورها وتشم ريحة خصيتي وتلحسهم

    طول حياتي يتخيل امي في كل واحدة بشوفها حتى كنت بتخيل اني بنيكها وانا بنيك مراتي

    بس بعد 3 سنين من جوازي ... قضيت احلى يوم في حياتي .... احلى جنس في حياتي ....جنس استمر ل 6 ساعات متصلة ...... لما كنت انا وامي على سرير واحد ..


  • الشتااااااااااااااااااء و دفء أنثى مسيطرة

    الشتااااااااااااااااااء و دفء أنثى مسيطرة

    صورسكس ,سكس امهات ,عرب نار, سكس اخوات ,تحميل افلام سكس ,سكس محارم

    الشتاء يلملم غيومه إستعدادا للرحيل و شهر فبراير تهطل آخر أمطاره و أنا فى طريقى لحضور زفاف قريب لى فى العاصمة. وجوه أعرفها و أخرى لم أراها قبلا. على إحدى الطاولات رأيت شخصا أعرفه "سامى" و هو رآنى فأشار فتقدمت إليه و قام يصافحني بحرارة ثم قدمني إلى جلسائه: بنتيه فى نحو العشرين ثم زوجته فى نحو الأربعين لا يزيد.
    حييتهم مبتسما مرحبا و ردوا التحية ثم استأذنت للمباركة للعريس و بعدها خرجت خارج القاعة لأدخن سيجارة و أستمتع بفنجان قهوة على طاولة على النيل و أفكر فى حياتى و أنى قد قاربت الثلاثين و لم أتزوج بعد بل و لست مرتبطا فى أى علاقة عاطفية جادة منذ سنوات!
    بعد قليل خرجت الزوجة "نجوى" و معها واحدة من بناتها و رأيتهم يتجهون للتواليت ثم فى عودتهم رأتنى نجوى جالسا فتقدمت ناحيتى فقمت مرحبا فبادرتنى بإبتسامة واسعة جميلة ثم سألتنى عن أحوالى و كيف لم أزرهم قبلا فاعتذرت ببعد المسافة و قلة حضورى للعاصمة لأرتباطى بالعمل فدعتنى لزيارتهم و شددت على حضورى فاستجبت شاكرا و ذهبت هى مع بنتها ألى القاعة.
    فى اليوم التالى خرجت لتخليص بعض المعاملات نظرا لأنى كنت فى مأمورية لأسبوع و سافرت مبكرا يوما لحضور ذلك الزفاف. في منتصف اليوم جاءتني مكالمة من سامي حيث دعاني للغداء و استجبت لدعوته و اتفقنا أن يمر على بسيارته في الثالثة عصرا لياخذنى من الفندق. في الثالثة كنت منتظرا في بهو الفندق و معي هدية راقية الذوق ثم جاءتني مكالمة سامي انه سيتأخر لطارئ في عمله فأخبرته أنه يمكن تأجيل الدعوة فقال أن زوجته أعدت كل شيء و يمكنني أن اسبقه و سوف يلحق بى بمجرد أن ينتهي من عمله. ذهبت إلى العنوان و استقبلتني بنته الصغرى و ادخلتنى لغرفة الاستقبال ثم استأذنت.
    دقائق و دخلت نجوى تحمل كأس عصير و هى ترتدي بيجامة من القطيفة البنفسجية تبدو أصغر قليلا من مقاسها فقد كانت ضيقة و لصيقة تماما و مفتوحة من الأمام و تحتها تى شيرت ابيض تسقط فتحته لتظهر مفرق صدرها المكور النافر الذى يبدو متجسما بلا قيود. نهضت لأحييها فسلمت على بكف طرى ناعم دافئ ثم و ضعت العصير على الطاولة فظهر صدرها أكثر في لمحة خاطفة كانت كافية لأن اشعر ببعض الحرج و كثير من الشهوة. نجوى تميل للطول و تبدو أطول من زوجها و جسمها ممتلئ لكن بدون أن تتعدى تفصيلة على الأخرى فالصدر نافر و الوسط ضيق و البطن تحته تعلو كقبة عريضة محددة و تحتها منخفض يمتد إلى ما بين فخذيها الثقيلين المستديرين حيث ترتفع القبة الأخرى الصغيرة التي لابد وأنها شهية.
    بدأت نجوى تثرثر و تشكرني على الهدية ثم تعتذر عن تأخر زوجها و عرجت على انهماكه فى العمل وتأخره و سفره المستمر و نسيانه لواجبات كثيرة ثم أضافت لولا إن الزفاف كان يوم جمعة لما حضر و لكان إحراجا آخر لهم يضاف إلى قائمة طويلة تراكمت على مدار السنوات. بدأت ابرر لها انه يجتهد لهم و يبدو من بيتهم و مظهرهم أن جهوده مثمرة لكنها ردت تتساءل عن جدوى المال في حياة جافة بلا حب و لا عاطفة. تأملت وجه نجوى فبدا معكرا من الحديث و أن عيناها السوداء الناعسة بدأت تلمع و أن شفتاها الكبيرتان مقوستان في حزن فأحسست بعطف عليها و غيرت الموضوع بالثناء على حسن اختيار الألوان و تنسيق الأثاث من حولي فعادت للثرثرة حول المجهود الذي تبذله وحيدة في البيت و في تربية البنات من الألف للياء فكررت الثناء على جودة ذوقها و رؤيتها الجميلة و عندما علقت على أشياء تدلل على ذلك بدا أنها تسعد بإدراكي لهذا و دعتني لمشاهدة بقية الغرف.
    تقدمت نجوى و بدأت تعرض بالتفصيل كل قطعة بالغرف من حيث اللون و المكان و الموديل و أنا اعبر عن أعجابى و تأييدي لما تقول و مؤخرتها الكبيرة النافرة تهتز في موجات مثيرة على لحن موسيقى ناعم لا يسمعه إلا هى!
    انحنت نجوى لتعدل طرف سجادة فى الغرفة الاحتياطية و لما كنت خلفها بقليل احتككت بها من الخلف بنعومة فأحسست بالحرج و اعتذرت بكلمة فلم ترد هى لكن تلك اللمسة العابرة دفعت الدماء الساخنة لرأسي و صدرت إشارة الاستعداد لأيرى فبدا يتمدد في بنطالى.
    أنقذنى صوت الباب الخارجى يفتح ثم يغلق و صوت سامى ينادى على نجوى فخرجت و أنا خلفها و قابلنا سامي في الصالة الواسعة فتقدم إلى مرحبا و أخبرته نجوى أنها كانت تريني البيت و لمزته بأنها تقوم بدور رجل البيت في كل شيء! تغافل سامي عن لمزتها و دعاني للجلوس و أخبرها أن تجهز السفرة لأنه سيضطر للخروج مرة أخرى بعد ساعة.
    جلست و سامى نثرثر و سألنى عن عملي و بدأ يسرد لى بعض مشاكل عمله و ان مراقبته اللصيقة لكل ما يحدث ضرورة حتى لا يسرقه موظفوه فقد حصل على توكيل جديد كبير و يريد أن يثبت جدارته به!
    نادى سامي بعصبية على نجوى ليستعجلها فردت بان السفرة جاهزة فقمنا و كان ذوق نجوى في الطعام أروع من ذوقها في تنسيق البيت و لم أتوقف عن الثناء على كل ما هو أمامي و هي تغمغم شاكرة في سعادة و تطلب رأيي في أن أتذوق هذا الطبق أو أن اكتفى من ذلك الطبق و أن أتذوق الثالث و سامي يلتهم ما هو أمامه بلا كلام و كأن الحديث بيني و بين نجوى يدور في فيلم يعرض فى التلفزيون أمامه! إنتهينا من الغداء و أولنا سامى الذى أمر نجوى أن تعد القهوة ريثما يغير ثيابه و يستعد للخروج فأخبرته أنها و البنات سيخرجن للتسوق فلم يمانع ثم جاءت نجوى بالقهوة و دعتنى للتسوق معهم لما بدا لها اننا نتشارك فى حب الذوق الرفيع و الأناقة فوافقت.
    عاد سامى و شرب قهوته فى رشفتين ثم أعتذر لى مع دعوة لأن أكرر الزيارة ثم عرض أن يوصلنى لأى مكان فأخبرته نجوى أنى سأذهب معهم فرحب بالفكرة ثم أعتذر مرة أخرى و أنصرف مسرعا.
    جلست أنتظر نجوى لنصف ساعة ثم نهضت أتجهز و انحنيت لأحكم رباط حذائى فشعرت بعينين تراقبانى لدقيقة فألتفت بوجهى لأجد نجوى تتملى فى جانب جسدى الرياضى من أول عضلات ظهرى و قد نفرت و فى عضلات كتفى و ذراعى فلما تلاقت عينانا ابتسمت هى و نزلت أنا ببصرى أتأمل ما ترتديه بداية من بنطلون من الجينز الضيق و جاكيت أحمر قصير حتى بلوفر أبيض لصيق يضغط صدرها و يبرز تفاصيله فبدت كبنت فى العشرينيات صديقة لبناتها و قريبة من عمرهم. فى المول التجارى الفاخر تركتنا البنتين لتتسوقان و تمشيت مع نجوى نستعرض المحلات و أنا ألمح نظرات الرجال العاملين و المتسوقين تستعرض مفاتن نجوى المثيرة بل وسمعت تعليقات مواربة عن جمالها مما أشعرنى بالضيق و بدا يظهر على وجهى لكن نجوى كانت تبدو سعيدة بذلك كما لاحظت ضيقى و بدا أنها لا مبالية له.
    دلفت نجوى بسرعة لمحل "لانجيرى" عالمى و بدأت تستعرض كل شيئ باهتمام و أنا انتظرها بالخارج فأشارت ألى بالدخول ففعلت مترددا و بدأت تسالنى رأيى فى القطع الصغيرة و انا اخبرها أنها كلها رائعة و قد بدات الحرارة ترتفع لراسى و شعرت ببعض قطرات العرق تتجمع على جبهتى فى فبراير! لاحظت نجوى أضطرابى لكنها اكملت على بقميص نوم وردى حريرى شفاف سحبته و ألصقته بجسدها فوصل بالكاد لأسفل وسطها فتلعثمت و أجبتها بصوت مخنوق أن جماله لا يوصف فابتسمت و طالعتني قليلا ثم أشارت للبائعة أنها ستأخذه هو و قطعة صغيرة تبدو أنها تتناغم معه.
    تركتها و خرجت بعيدا ألتقط انفاسى و أمسح قطرات العرق فلحقت بى و مشينا صامتين حتى كافيه قريب ثم طلبت منها أن نغادر فطالعتني بابتسامة مغرية مسيطرة ثم كلمت البنات فلحقن بنا ثم أوصلتهن لباب بيتهن و قبل أن أغادر لحقت بى و طلبت رقم محمولى فاعطيتها إياه و عدت للفندق.
    قبل منتصف الليل اتصلت نجوى و بدأت تسألنى عن حالى و كم سأبقى فى مأموريتى فأخبرتها أنى سأواصلها بعد غد فعادت نجوى تثرثر تعتذر عن أنها ربما أحرجتنى أو ضايقتنى فأجبتها بصراحة أنى تضايقت من النظرات لجسدها و تصرفاتها المتحررة فى محل اللانجيرى لكنى كنت سعيدا بصحبتها فى كل حال فعادت تثرثر عن حياتها و أنا استمع بلا كلام ثم عادت تسألنى عن عدم زواجى فرددت بأنى لم أجد بعد من تملأ عينى أو قلبى فصمتت قليلا و أضافت أنها لديها من تستطيع ذلك و سترتب لى لقاء معها غدا فأجبتها أنى لا أحبذ لقاءات الصالونات و لابد أن يتم اللقاء بلا وعود أو التزامات فأجابت أنها تفهم ذلك و قالت أنها ستعاود الاتصال غدا لتحديد الموعد.

    اتصلت نجوى مبكرا و اخبرتنى أن الموعد سيكون عندها بالبيت فى العاشرة فوافقت و انتهت المكالمة و قمت اتجهز بعناية و أناقة ثم ذهبت ووصلت قبل الموعد بعشرة دقائق. فتحت نجوى الباب مرتدية روب حريري فضى مربوطا على وسطها و قد تجسمت بارزة حلمات صدرها ربما لبرودة الطقس فدخلت متمهلا فاجلستنى فى الصالة و استأذنت لتكمل لبسها و أخبرتنى أن العروس ستأتى بعد دقائق.
    جلست منتظرا و لا حظت هدوء البيت و عدم وجود حركة فيه ثم اتت نجوى ترتدى روبا آخر وردى اللون الى ركبتيها كاشفا عن جمال ساقيها المخروطتين بامتلاء شهى. جلست نجوى أمامى وفاح عطر "جادور " المثير فى المكان و وضعت ساقا على الأخرى فانزلق الروب لمنتصف فخذيها يكشف عن بياضهما و لمعانهما يضوى كطبقة من السكر المذاب على حلوى شرقية ساخنة.
    حاولت أن لا أتملى بذلك المنظر الرائع طويلا كى أحافظ على بقية من تماسكى و بدأت أسالها عن سامى و البنات فابتسمت باغراء و اخبرتنى أن سامى مسافر لتخليص شحنة كبيرة من الميناء و البنات ذهبن للجامعة ثم سيذهبن الى النادى ثم اضافت بلهجة مغرية ضاحكة أنها لن يزعجها أحد طوال اليوم!
    فى ذلك الجو الهادئ فى البيت الفاخر الخالى وأمامى تلك الأنثى الباهرة الجمال المثيرة تجلس شبه عارية و عطرها الساحر يعبق الجو من حولى لتخبرنى أننى و هى لن يزعجنا أحد ليوم كامل كنت عندها قد أدركت انى صرت كفراشة لن تستطيع الهروب من هذا الضوء الباهر. بصوت مرتبك سألتها عن العروس فابتسمت ثم وقفت لتطلق رصاصة الرحمة على مقاومتى و هى تنظر لتعبيرات وجهى و فمى الذى ارتخى مبهورا عندما مدت يدها لتفك حزام الروب و تسقطه خلفها بهدوء لأجدها تلبس القميص الذى اشترته أمس ثم تهمس "أنا هى".

     

  • كان سببا في اغتصاب زوجته

    كان سببا في اغتصاب زوجته


    سكس محجبات , سكس محارم ,صور سكس ,تحميل افلام سكس ,عرب نار , سكس حيوانات, سكس امهات ,

    كان لي صديق اسمه خالد وكان بيننا صراحة تامة في كل شيء وفي يوم حكى لي قصة مثيرة جدا وهي عن رحلة قام بها مع زوجته قال لي :
    خرجت مع زوجتي في سيارتنا هربا من ضجة المدينة وحرها ولنرفه عن انفسنا قليلا ومررنا برحلتنا بجبال خضراء مليئة بأشجار الارز الضخمة وكانت الطريق خالية تقريبا من السيارات وهنا شعرت بالإثارة الجنسية فمديت يدي إلى كس زوجتي ولكنها انفعلت جدا وابعدت يدي عنها قائلة انها خائفة انه احد ما يرانا ويفكرها شرموطة وليس زوجة فاخذت أهدئها أقنعها انه لن يرانا احد فالطريق خالية وعيني على الطريق اذا رأيت احد قادم ابعدها وانه يجب ان نستمتع قليلا وفعلا استسلمت لمداعباتي واحسست بارتياحها واخذت يدها ووضعتها على ايري واخذت احركها حتى انتصب ففتحت ازرار بنطلوني واخرجته لها فقالت: قد يرانا شي واحد
    فقلت لها: لن يلاحظنا احد فاخذت تداعب ايري بيدها ثم اتخذت طريقا فرعيا يؤدي إلى قمة أحد الجبال وكانت الطريق خالية تماما
    فقلت لها: مصيه..
    فقالت: ما بيشوفنا حدا؟
    قلت لها: ما في حدا هون..
    فانحنت على ايري تمصه وترضعه وأوقفت السيارة بين الاشجار لنتفرج على هذه المناظر الرائعة الساحرة ولانيكها دخلنا بين الاشجار كثيرا وابتعدنا عن السيارة وفرشت على الارض سجادة صغيرة وجلسنا عليها ثم عدت للمداعبات
    قالت لي: ما يشوفنا حدا ننفضح؟
    قلت لها وانا اداعبها: ما رح يشوفنا حدا هون.. ما شايفي مافي حدا!
    فاستسلمت للمداعبات وبعد مداعبات كثيرة
    قلت لها: اشلحي تيابك ...!
    فقالت: بلييييز خايفة ما حدا يشوفنا...
    قلت لها: ما في حدا...
    سكس محجبات , سكس محارم ,صور سكس ,تحميل افلام سكس ,عرب نار , سكس حيوانات, سكس امهات ,

    وخلعت عنها كل ملابسها وملابسي حتى اصبحنا عراة تماما وكانت هي ترضع لي ايري وكنت انا الحس لها كسها ثم قمت إليها انيكها وبينما كنت انيكها سمعت صوت
    يقول لنا: شو عم بتسووا
    فخفت ورفعت راسي جهة الصوت بينما دفعتني زوجتي عنها واخذت اقرب ثوب تتستر به وتغطي بزازها وكسها به وهي ترتجف من الخوف فكان الصوت لرجل في الثلاثينات معه بندقية صيد ومعه ثلاثة رجال اخرين فخفت منهم
    وقلت لهم: وشو بدكن انتوا؟
    فقال الاخر: وبعد بتحكي يا عرص؟ مين هالمرا الشرموطة؟
    نظرت إليهم كانت نظراتهم فيها الكثير من الشهوة وكانت ايورهم منتصبة واضحة من بناطيلهم وايديهم على ايورهم فتحققت من انهم سينيكون زوجتي ولو غصبا عني وصاح الرجل الاخر: مين هالشرموطة؟
    فقلت لهم: انها صاحبتي..
    فهمست زوجتي في اذني: انا صاحبتك؟
    فقلت لها هامسا: هس اسكتي...
    صاح بنا الثالث: شو رايك نيكها معاك؟
    فقلت له: ما بعرف؟ شوفوها إلها...
    فصاحت هي: مستحيل...
    فصاح بها الرابع: غصبا عنك وعنه..
    وقال اخر: خليها تكون برضاك احسن تكون غصبا عنك وعنه؟
    فهمست لي في اذني خائفة: شو بدنا نسوي؟ بدهم ينيكوني
    سكس محجبات , سكس محارم ,صور سكس ,تحميل افلام سكس ,عرب نار , سكس حيوانات, سكس امهات ,
    فقلت لها: شو بدنا نسوي برأيك؟ خليهم ينيكوكي برضاك احسن ما ينيكوكي غصبا عنك ولا مين شاف ولا مين دري شوفيهم بدهن ياكلوكي بعيونهم واذا سوينا شي ممكن يقتلونا خليها تمضي على خير..
    فهمست في اذني: بليز يمكن يقتلوني ... ما بتحملهم ... هم اربعة ... ما بتحمل يمكن موت...
    فقلت لها هامسا: لا تخافي رح تتحملينهم ... لا تخافي .. اقتربوا منها وكل واحد ماسك ايره بيده
    فصاحت فيهم: بليز ... اتركوني انا خايفة ... بلييييز ما رح اتحمل بليييييز...
    فقال لها احدهم: لا تخافي ما رح نوجعك .... رح تنبسطي كتير.. لا تخافي ...