Blogs DHNET.BE
DHNET.BE | Créer un Blog | Avertir le modérateur

  • اعترافات زوجه متناكه من جارها

    اعترافات زوجه متناكه من جارها
    سكس امهات ,افلام نيك ,افلام سكس محارم ,سكس مترجم ,مشاهدة افلام سكس ,صور سكس ,افلام نيك مترجمة ,افلام سكس اخ واختة
    نا أتجوزت وعندي 21 سنه وكنت لسه بدرس في الكليه أتجوزت واحد من قرايبي 26 سنه كان شغال في أحدي دول الخليج حاول يبعتلي زياره وكده منفعش سافر بعد سنه من جوازنا وكان بينزل كل سنه 3شهور وبيعمل في أحد معارض السيارات وحالتنا جيده وبنسكن في شقه بأحد العمارات ورفض جوزي أني أعمل خوفا علي وكده وكنت أزهق من الملل فأغلب الوقت عند أسرتي قريبه وأذهب لأهله أيضا أغلب الأوقات والشات أو عند جارتي في الشقه فكنا كشقه واحده وكان زوجها يعمل في الأدوات الكهربائيه والاجهزه وعندهم 3 أطفال في المراحله الأبتدائيه لما كنت أروح عندها جوزها نظراته علي كل حته في جسمي ولاحظته مرات عديده وفي يوم كنت بأغسل والغساله وقفت ومش راضيه تشتغل فذهبت لجارتنا وسألتها عن احمد جوزها وقلتها أن غسالتي عطلت وكده قالتي لمايجي هبعتهولك فكملت الغسيل بأيديا بس تعبت وملابسي راحت ميا وطلعت نشرتهم وبعد ساعه كان في الظهر كده رن جرس الباب فتحت كان أحمد جوز جارتنا دخل وقالي دي هتشتغل في ثواني فين الغساله دخل وصلحها بالفعل وأنا في المطبخ بعمله حاجه يشربها وكده دخل عليا المطبخ وقالي كله تمام ونظراته عليا ومستحملش راح حاضني وقاعد يبوس في رقبتي وأنا بقوله لأ لأ مش هينفع وهو ولا هنا وأديه بتمشي علي كل حته وأنفاسه الحاره ولعتني وانا مش قادره أعمل حاجه وهو نازل يمشي أيده علي طيزي ونهودي وبكسي ولما حس بشهوتي راح ماسكني وطلعني من المطبخ ودخلنا أوضه نومي وكان لابس تيشرت وبنطلون في ثواني وجدت زبه الضخم وجسمه يهجم عليا وراح مخلعني العبايه وكنت لا ألبس تحتها أي شئ فأنا في المنزل وكان الجو حر وقالي يافاجره وأخد يمص في نهودي وأنا وحسيت أن الدم هينفحر من جسمي من السخونه والتأأوهااات الحاره ومص شفايفي وأيده علي جنب طيزي ويمشيها علي كسي وأنا في أتلوي بين أديه وكسي بداخله بركان يغلي فهو من شهور لم يشرب أي لبن راح مقومني لكي أمص زبه وأخذت ألحسه وأدخله في فمي من محنه ما أمربه وكان زبه طويل ورأسه الناعمه المنتفخه وشكلها كتير حلو وكنت أحس بنعومه زبه واحمرار يشجعني علي مصه وهو يمسك نهودي ويشدها التي أصبحت منتفخه من كتره شده ولحسه ونيمني مثل الكلب وبدأ يدخل زبه في كسي الملتهب فشعرت بأنقباض كسي كلما أدخله أكثر وأحس بزبه الذي يذيد من غلياني حتي أحسست بخصيته المبللتين وأحس بشهوتي تغرق زبه فبدأ يذيد من سرعته وصوت زبه وهو يلتحم بكسي أحلي صوت وأخذ يضربني علي طيزي بقوه وأنا أتأأاوه أااه وااأأه كان ذلك يذيد من طحنه لكسي وأحسست به يهدأ وضغطه ليدخل زبه في أعماق كسي وقذف في كسي ماء حار فصرخت صرحه مكتومه من الألم الممتع فأخرج زبه وهو مليئ بالبن فأخذت الحسه ووضعه علي طيزي المتوسطه وهو يمشي بزبه علييها وأخذ يداعب خرمي ويدخل صباعه وأنا يداي تضرب من أسفل كسي الملئ وأحسست برطوبه أشفاره الحمراء الورديه وقد أصبحت رطبه وأنا في ذلك وهو يحاول إدخال أصبعين وانا لا أتحمل ذلك فقلت له لا أستطيع فقال ماتخفيش أنتي هتحسي بمتعه أكبري وأخذ يوسع في خرمي بأصابعه وتفل في خرمي وبدأ يدخل زبه وكان رأسه ناعم وببطئ شديد وأنا أحس بأن رجلي تتباعد عن بعضها وطلعه وتاني مره دخل جزء أكبر ووبدأ حركه زبه داخل خرمي تألمني فقلت مش قادره آااآه آه أواأه ولا هو هنا لحد مادخله وهو يضرب علي طيزي وأنا بصرخ من شده الالم وهو نايم علي ضهري ويلعب في نهودي لحد ما زبه غرق طيزي حسيت بمتعه جامد أوي وأستمتعت بيه أوي وطلع زبه وهو مازال يقذف لبن علي خرمي وراح ماسكني وقالي اايه رأيك وباسني ولبس وخرج عادي وأنا كنت لسه عسريري تعبانه وكان خرمي وجعني جدا ودخلت الحمام وانا كل حته في جمسي مش قادره وأول مانزلت الميا بدأدت أنتعش بس حسيت بسخونه في طيزي وخرمي من ساعتها بدأت أدخل في العالم ده يانهر

  • جوز اختى وعمايله الحلقة الثالثة

    فى الاول اشكركم على تعليقاتكم كلها وكمان رسايلكم الخاصة وقفت الحلقة اللى فاتت على تصحية ماما ليا عشان اروح معاها الصباحية لاختى واباركلها قايمة بالعافية وجسمى كان متكسر لبست وطلعت مع ماما رنت الجرس اتاخرت اختى شوية فى الفتح لاقيت ماما بتضحك وبتقولها معلش يا عروسة قلقناكى امال حمادة فين قالتلنا فى الحمام وطالع لاقيت ماما بتقول لاختى مبروك طمنينى اخدتنا اوضة النوم وكانت الملاية البيضا اللى فرشاها مع ماما امبارح عليها دم مكان محمادة فتح اختى ماما زغرطت واختى ضحكت بكسوف وقامت لامة الملاية ومديهالى وقالتلى حطيها فى الباسكت بتاع الهدوم وكان لازم اعدى على الحمام فى طريقى وسيبت ماما واختى يحطوا الجديدة ولان حمادة كان عريس واحنا جينا وهو دخل الحمام على طول كان ناسى هدومه الداخلية من اللخبطة وانا فى المطبخ لسه طالعة كان حمادة فاتح باب الحمام وبينده على اختى كنت واقفة فى زاوية هو ميشوفنيش فيها بس كنت شايفاه وياريتنى ما شوفته كان زبه واقف على الاخر ومنفوخ وراسه محمرة اوى اول مشوفته حسيت ريقى نشف وضربات قلبى زادت وحسيت ان كسى غرق فى العسل خصوصا انى كنت بفكر فيه امبارح والنهاردة شفته بعنيا واتجننت بجماله ردت اختى عليه وقالتله جاية رجعت على المطبخ وعملت نفسى بنضف الطباق مكان العشا جت اختى ادته الهدوم لبس هدومه وطلع وكان لابس بيجامة مرسومة على جسمه وزبه مرسوم فيها كانى لسه شايفاه وسلم على ماما وباركتله وسلم عليا وقالى عقبالك وقعد جنب اختى وهى لاحظت وقوف زبه وانا وماما كمان لانه كان باين اوى اختى ادته مخدة يحطها ويسند بايده عليها عشان يداريه هو فهم وماما بصت لاختى وضحكت وانا عيونى بتهرب من عنيه مطولناش ولاقيت ماما بتقولى يلا عشان نسيب العرسان براحتهم ونزلت جسمى مولع نار وهيجانة اوى من اللى شفته اختى ولبسها وزب حمادة ده كله دخل جواها وفتحها ومتعها وكانت فرحانة اوى واحنا عندها دخلت اوضتى وبدات افكر فى حمادة وفى زبه اللى جننى لاقيتنى من غير محس قالعة هدومى كلها ولابسة قميص نوم من اللى جيباهم لنفسى وقفلت باب اوضتى وفضلت اتخيل حمادة ومنظره ووقوف زبه وايديا بتدعك فى كسى وميتى مغرقانى اتخيلت نفسى لما شفته وزبه واقف قصادى عينى كنت دخلت عليه وميلت على رجلي ومسكت زب حمادة بايدى واتخيلته فرحان وانا مسكاه ليه وانزل بشفايفى ابوسه واحس بسخونته تخيلاتى دى ولعت فى جسمى اكتر واكتر وكسى بقا ينبض اكتر واكتر واهاتى غلبانى ولسانى بيقول زبك حلو اوى يا حمادة زبك مهيجنى اوى واتخيلت حمادة وقفنى وحضنى جامد وانا فضلت حضناه وحاسه بزبه على كسى وهو بيبوسنى فى شفايفى ورقبتى وايديه بيمشيها على طيزى زى يوم الفرح وجيبت شهوتى وغرقت الملاية بتاعتى ومن كتر السعادة والفرحة والمتعة اللى اتملكت منى نمت من غير م احس بحاجة وصحيت على تخبيط الباب ماما بتقولى يلا عشان تتغدى قمت متلخبطة وفضلت الملم هدومى وخلعت القميص ولبست ليجن وردى وبادى حمالات ابيض وشيلت الملاية وطلعت عشان اتغدى لاقيت تليفونى بيرن وكان رقم اختى العروسة رديت عليها وقالتلى ،،،، هكمل الحلقة الجاية

  • امي المدرسة...متسلسلة

    امي المدرسة...متسلسلة

    شاهد مواضيع ساخنة سكس محارم ,سكس امهات ,سكس اخ واخته ,نيك بنت ,سكس مترجم,سكس ام وابنها ,سكس اجنبى
    هذه قصه خياليه وهي علي لسان صديقي يقول :
    كانت امي مدرسة في مدرسة ثانوية وكنت انا في نهاية الاعدادية وعند ظهور النتيجة كنت متفوق وحصلت علي درجات عالية وكنت كلما مشيت مع امي في اي مكان اري شباب الثانوية يتهامسون وينظرون لها بشكل غير لائق ولم اكن اعلم لم وهي اسمها سحر وكان لبسها لا يتعدا العباءة السوداء ولكن كانت امي تضيقها من عند المنتصف حتي تبرز موخرتها وكنت اظن انها من باب الشياكه والمنظر العام في تتميز بجسم متناسق عندها كرش بسيط وليس كبير صدرها نافر للامام وكبير ووجها مستدير وبيضاء وكان سنها 39 ولم اكن اهتم بما يدور بين الشباب فامي مثال للاحترام بكل معناه حتي انها لا تتركنا في البيت يظهر من جسمنا كاولاد شي اما البنات فكانت اذا ارادت ان تقف في البلكونه للنشر الهدوم تخرج بحجاب فكيف افكر فيها بشكل وحش وبدء كل شي عند دخولي الثانوية في نفس المدرسة مع امي وتصداقه انا والشباب كاي بدايه في الثانويه وكان لي صديق مقرب اسمو يوسف مره الايام وبدء الجميع ياخذ علي وجودي بينهم وعادي وكان في الفصل شخص قوي اسمه لطفي وكان سقط سنه وكان بلطجي والكل يخاف منو وكنت الاحظ عند دخول امي الفصل يبدا في الحديث هو وصديقه وبدات الاحظ نظراته وبدء عقلي يتفتح بعد معرفتي بالجنس لاول مره في الثانويه وبدات الاقي الكثير من الطلاب في جميع السنوات يتحدثون وينظرون لها فبدات ابحث في الامر ولاحظت ان امي تمشي كثير مع مدرس اللغه العربيه واسمو علاء فحاولت ان اعرف وسالت صديقي يوسف ماذا يقول الطلاب عن امي تلعثم في الجواب ولم يجيب وزاد ذالك من لهيبي واصراري علي ان اعرف ثم جاءت في عقلي فكره جيده وهي التصاحب علي احد من الفرق الاخر الذين يكبروني بسنتين فهم اكيد خبرة ولابد انهم لا يعلمون اني ابنها وتعرفت علي محمود وهو شاب وسيم الشكل والجسد وبدا الصحوبيه واصبحت صديقه بجد وفي مره بالصدفه وانا ماشي معاه عند خروجنا من المدرسة لقيت امي ماشيه وسط الطلاب ولا كاحسن و بها شيء غامض حيث كانت كل لحظه احس انها اندفعت وانظر الي وجهها الاقي ابتسامة سعاده ولا وجهها وصديقي محمود قال انظر لتلك المدرسه انها عاهرة المدرسة انصدمت صدمة كبيرة من تلك الكلمة ولاني اردت ان اعرف كل شي فقولت له لماذا ؟قال ان الكل يقول ان مدرس العربي ينام معاها من 5 سنين اخبرتو هل رأيت شي من ذالك ؟قال لا ولكن انظر لها وهي خارجة نظرة وهي خارجة امامي وجدت يد اثنين من المدرسين ماسكين طيزها من الخلف وهي مبتسمة وكانت صدمة كبيرة عندم وجدت الطالب لطفي ينتظرها ومشي امامها وهي مشيت خلفه ثم اختفو فجاءة عن الطريق وكنت اريد ان اعرف ماذا بينهم وكيف هي بهذا الشكل؟ والتزمت الدين في البيت وهي عاهره المدرسه ثم عد الي البيت وبعد نصف ساعه لقيت امي دخله البيت خرجت للبلكونه واذا بلطفي عند اول شارع ويبتسم وامي عند دخولها البيت جاءت الي البلكونه واخبرتني ان ادخل وهي مبتسمه وهدومها من الخلف فيها بقع كثيره نظرت بالصدفه من الغرفه الاخرى ووجدتها تشاور وتعمل شكل التلفون علي الاذن ودخلت وعند دخولها جاءتها مكالمه وظلت اكثر من نصف ساعه تتحدث ثم اغلقت ودخلت الحمام لتستحم واخذت الفرصه كي امسك موبيلها واري من كانت تحدث ووجدت رقم غريب ولكن المصيبه من الرساله الي وجدتها وهذا للجزء الثاني اتمني تعجبكم الجزء الاول

    شاهد مواضيع ساخنة سكس محارم ,سكس امهات ,سكس اخ واخته ,نيك بنت ,سكس مترجم,سكس ام وابنها ,سكس اجنبى---