Blogs DHNET.BE
DHNET.BE | Créer un Blog | Avertir le modérateur

  • الشتااااااااااااااااااء و دفء أنثى مسيطرة

    الشتااااااااااااااااااء و دفء أنثى مسيطرة

    صورسكس ,سكس امهات ,عرب نار, سكس اخوات ,تحميل افلام سكس ,سكس محارم

    الشتاء يلملم غيومه إستعدادا للرحيل و شهر فبراير تهطل آخر أمطاره و أنا فى طريقى لحضور زفاف قريب لى فى العاصمة. وجوه أعرفها و أخرى لم أراها قبلا. على إحدى الطاولات رأيت شخصا أعرفه "سامى" و هو رآنى فأشار فتقدمت إليه و قام يصافحني بحرارة ثم قدمني إلى جلسائه: بنتيه فى نحو العشرين ثم زوجته فى نحو الأربعين لا يزيد.
    حييتهم مبتسما مرحبا و ردوا التحية ثم استأذنت للمباركة للعريس و بعدها خرجت خارج القاعة لأدخن سيجارة و أستمتع بفنجان قهوة على طاولة على النيل و أفكر فى حياتى و أنى قد قاربت الثلاثين و لم أتزوج بعد بل و لست مرتبطا فى أى علاقة عاطفية جادة منذ سنوات!
    بعد قليل خرجت الزوجة "نجوى" و معها واحدة من بناتها و رأيتهم يتجهون للتواليت ثم فى عودتهم رأتنى نجوى جالسا فتقدمت ناحيتى فقمت مرحبا فبادرتنى بإبتسامة واسعة جميلة ثم سألتنى عن أحوالى و كيف لم أزرهم قبلا فاعتذرت ببعد المسافة و قلة حضورى للعاصمة لأرتباطى بالعمل فدعتنى لزيارتهم و شددت على حضورى فاستجبت شاكرا و ذهبت هى مع بنتها ألى القاعة.
    فى اليوم التالى خرجت لتخليص بعض المعاملات نظرا لأنى كنت فى مأمورية لأسبوع و سافرت مبكرا يوما لحضور ذلك الزفاف. في منتصف اليوم جاءتني مكالمة من سامي حيث دعاني للغداء و استجبت لدعوته و اتفقنا أن يمر على بسيارته في الثالثة عصرا لياخذنى من الفندق. في الثالثة كنت منتظرا في بهو الفندق و معي هدية راقية الذوق ثم جاءتني مكالمة سامي انه سيتأخر لطارئ في عمله فأخبرته أنه يمكن تأجيل الدعوة فقال أن زوجته أعدت كل شيء و يمكنني أن اسبقه و سوف يلحق بى بمجرد أن ينتهي من عمله. ذهبت إلى العنوان و استقبلتني بنته الصغرى و ادخلتنى لغرفة الاستقبال ثم استأذنت.
    دقائق و دخلت نجوى تحمل كأس عصير و هى ترتدي بيجامة من القطيفة البنفسجية تبدو أصغر قليلا من مقاسها فقد كانت ضيقة و لصيقة تماما و مفتوحة من الأمام و تحتها تى شيرت ابيض تسقط فتحته لتظهر مفرق صدرها المكور النافر الذى يبدو متجسما بلا قيود. نهضت لأحييها فسلمت على بكف طرى ناعم دافئ ثم و ضعت العصير على الطاولة فظهر صدرها أكثر في لمحة خاطفة كانت كافية لأن اشعر ببعض الحرج و كثير من الشهوة. نجوى تميل للطول و تبدو أطول من زوجها و جسمها ممتلئ لكن بدون أن تتعدى تفصيلة على الأخرى فالصدر نافر و الوسط ضيق و البطن تحته تعلو كقبة عريضة محددة و تحتها منخفض يمتد إلى ما بين فخذيها الثقيلين المستديرين حيث ترتفع القبة الأخرى الصغيرة التي لابد وأنها شهية.
    بدأت نجوى تثرثر و تشكرني على الهدية ثم تعتذر عن تأخر زوجها و عرجت على انهماكه فى العمل وتأخره و سفره المستمر و نسيانه لواجبات كثيرة ثم أضافت لولا إن الزفاف كان يوم جمعة لما حضر و لكان إحراجا آخر لهم يضاف إلى قائمة طويلة تراكمت على مدار السنوات. بدأت ابرر لها انه يجتهد لهم و يبدو من بيتهم و مظهرهم أن جهوده مثمرة لكنها ردت تتساءل عن جدوى المال في حياة جافة بلا حب و لا عاطفة. تأملت وجه نجوى فبدا معكرا من الحديث و أن عيناها السوداء الناعسة بدأت تلمع و أن شفتاها الكبيرتان مقوستان في حزن فأحسست بعطف عليها و غيرت الموضوع بالثناء على حسن اختيار الألوان و تنسيق الأثاث من حولي فعادت للثرثرة حول المجهود الذي تبذله وحيدة في البيت و في تربية البنات من الألف للياء فكررت الثناء على جودة ذوقها و رؤيتها الجميلة و عندما علقت على أشياء تدلل على ذلك بدا أنها تسعد بإدراكي لهذا و دعتني لمشاهدة بقية الغرف.
    تقدمت نجوى و بدأت تعرض بالتفصيل كل قطعة بالغرف من حيث اللون و المكان و الموديل و أنا اعبر عن أعجابى و تأييدي لما تقول و مؤخرتها الكبيرة النافرة تهتز في موجات مثيرة على لحن موسيقى ناعم لا يسمعه إلا هى!
    انحنت نجوى لتعدل طرف سجادة فى الغرفة الاحتياطية و لما كنت خلفها بقليل احتككت بها من الخلف بنعومة فأحسست بالحرج و اعتذرت بكلمة فلم ترد هى لكن تلك اللمسة العابرة دفعت الدماء الساخنة لرأسي و صدرت إشارة الاستعداد لأيرى فبدا يتمدد في بنطالى.
    أنقذنى صوت الباب الخارجى يفتح ثم يغلق و صوت سامى ينادى على نجوى فخرجت و أنا خلفها و قابلنا سامي في الصالة الواسعة فتقدم إلى مرحبا و أخبرته نجوى أنها كانت تريني البيت و لمزته بأنها تقوم بدور رجل البيت في كل شيء! تغافل سامي عن لمزتها و دعاني للجلوس و أخبرها أن تجهز السفرة لأنه سيضطر للخروج مرة أخرى بعد ساعة.
    جلست و سامى نثرثر و سألنى عن عملي و بدأ يسرد لى بعض مشاكل عمله و ان مراقبته اللصيقة لكل ما يحدث ضرورة حتى لا يسرقه موظفوه فقد حصل على توكيل جديد كبير و يريد أن يثبت جدارته به!
    نادى سامي بعصبية على نجوى ليستعجلها فردت بان السفرة جاهزة فقمنا و كان ذوق نجوى في الطعام أروع من ذوقها في تنسيق البيت و لم أتوقف عن الثناء على كل ما هو أمامي و هي تغمغم شاكرة في سعادة و تطلب رأيي في أن أتذوق هذا الطبق أو أن اكتفى من ذلك الطبق و أن أتذوق الثالث و سامي يلتهم ما هو أمامه بلا كلام و كأن الحديث بيني و بين نجوى يدور في فيلم يعرض فى التلفزيون أمامه! إنتهينا من الغداء و أولنا سامى الذى أمر نجوى أن تعد القهوة ريثما يغير ثيابه و يستعد للخروج فأخبرته أنها و البنات سيخرجن للتسوق فلم يمانع ثم جاءت نجوى بالقهوة و دعتنى للتسوق معهم لما بدا لها اننا نتشارك فى حب الذوق الرفيع و الأناقة فوافقت.
    عاد سامى و شرب قهوته فى رشفتين ثم أعتذر لى مع دعوة لأن أكرر الزيارة ثم عرض أن يوصلنى لأى مكان فأخبرته نجوى أنى سأذهب معهم فرحب بالفكرة ثم أعتذر مرة أخرى و أنصرف مسرعا.
    جلست أنتظر نجوى لنصف ساعة ثم نهضت أتجهز و انحنيت لأحكم رباط حذائى فشعرت بعينين تراقبانى لدقيقة فألتفت بوجهى لأجد نجوى تتملى فى جانب جسدى الرياضى من أول عضلات ظهرى و قد نفرت و فى عضلات كتفى و ذراعى فلما تلاقت عينانا ابتسمت هى و نزلت أنا ببصرى أتأمل ما ترتديه بداية من بنطلون من الجينز الضيق و جاكيت أحمر قصير حتى بلوفر أبيض لصيق يضغط صدرها و يبرز تفاصيله فبدت كبنت فى العشرينيات صديقة لبناتها و قريبة من عمرهم. فى المول التجارى الفاخر تركتنا البنتين لتتسوقان و تمشيت مع نجوى نستعرض المحلات و أنا ألمح نظرات الرجال العاملين و المتسوقين تستعرض مفاتن نجوى المثيرة بل وسمعت تعليقات مواربة عن جمالها مما أشعرنى بالضيق و بدا يظهر على وجهى لكن نجوى كانت تبدو سعيدة بذلك كما لاحظت ضيقى و بدا أنها لا مبالية له.
    دلفت نجوى بسرعة لمحل "لانجيرى" عالمى و بدأت تستعرض كل شيئ باهتمام و أنا انتظرها بالخارج فأشارت ألى بالدخول ففعلت مترددا و بدأت تسالنى رأيى فى القطع الصغيرة و انا اخبرها أنها كلها رائعة و قد بدات الحرارة ترتفع لراسى و شعرت ببعض قطرات العرق تتجمع على جبهتى فى فبراير! لاحظت نجوى أضطرابى لكنها اكملت على بقميص نوم وردى حريرى شفاف سحبته و ألصقته بجسدها فوصل بالكاد لأسفل وسطها فتلعثمت و أجبتها بصوت مخنوق أن جماله لا يوصف فابتسمت و طالعتني قليلا ثم أشارت للبائعة أنها ستأخذه هو و قطعة صغيرة تبدو أنها تتناغم معه.
    تركتها و خرجت بعيدا ألتقط انفاسى و أمسح قطرات العرق فلحقت بى و مشينا صامتين حتى كافيه قريب ثم طلبت منها أن نغادر فطالعتني بابتسامة مغرية مسيطرة ثم كلمت البنات فلحقن بنا ثم أوصلتهن لباب بيتهن و قبل أن أغادر لحقت بى و طلبت رقم محمولى فاعطيتها إياه و عدت للفندق.
    قبل منتصف الليل اتصلت نجوى و بدأت تسألنى عن حالى و كم سأبقى فى مأموريتى فأخبرتها أنى سأواصلها بعد غد فعادت نجوى تثرثر تعتذر عن أنها ربما أحرجتنى أو ضايقتنى فأجبتها بصراحة أنى تضايقت من النظرات لجسدها و تصرفاتها المتحررة فى محل اللانجيرى لكنى كنت سعيدا بصحبتها فى كل حال فعادت تثرثر عن حياتها و أنا استمع بلا كلام ثم عادت تسألنى عن عدم زواجى فرددت بأنى لم أجد بعد من تملأ عينى أو قلبى فصمتت قليلا و أضافت أنها لديها من تستطيع ذلك و سترتب لى لقاء معها غدا فأجبتها أنى لا أحبذ لقاءات الصالونات و لابد أن يتم اللقاء بلا وعود أو التزامات فأجابت أنها تفهم ذلك و قالت أنها ستعاود الاتصال غدا لتحديد الموعد.

    اتصلت نجوى مبكرا و اخبرتنى أن الموعد سيكون عندها بالبيت فى العاشرة فوافقت و انتهت المكالمة و قمت اتجهز بعناية و أناقة ثم ذهبت ووصلت قبل الموعد بعشرة دقائق. فتحت نجوى الباب مرتدية روب حريري فضى مربوطا على وسطها و قد تجسمت بارزة حلمات صدرها ربما لبرودة الطقس فدخلت متمهلا فاجلستنى فى الصالة و استأذنت لتكمل لبسها و أخبرتنى أن العروس ستأتى بعد دقائق.
    جلست منتظرا و لا حظت هدوء البيت و عدم وجود حركة فيه ثم اتت نجوى ترتدى روبا آخر وردى اللون الى ركبتيها كاشفا عن جمال ساقيها المخروطتين بامتلاء شهى. جلست نجوى أمامى وفاح عطر "جادور " المثير فى المكان و وضعت ساقا على الأخرى فانزلق الروب لمنتصف فخذيها يكشف عن بياضهما و لمعانهما يضوى كطبقة من السكر المذاب على حلوى شرقية ساخنة.
    حاولت أن لا أتملى بذلك المنظر الرائع طويلا كى أحافظ على بقية من تماسكى و بدأت أسالها عن سامى و البنات فابتسمت باغراء و اخبرتنى أن سامى مسافر لتخليص شحنة كبيرة من الميناء و البنات ذهبن للجامعة ثم سيذهبن الى النادى ثم اضافت بلهجة مغرية ضاحكة أنها لن يزعجها أحد طوال اليوم!
    فى ذلك الجو الهادئ فى البيت الفاخر الخالى وأمامى تلك الأنثى الباهرة الجمال المثيرة تجلس شبه عارية و عطرها الساحر يعبق الجو من حولى لتخبرنى أننى و هى لن يزعجنا أحد ليوم كامل كنت عندها قد أدركت انى صرت كفراشة لن تستطيع الهروب من هذا الضوء الباهر. بصوت مرتبك سألتها عن العروس فابتسمت ثم وقفت لتطلق رصاصة الرحمة على مقاومتى و هى تنظر لتعبيرات وجهى و فمى الذى ارتخى مبهورا عندما مدت يدها لتفك حزام الروب و تسقطه خلفها بهدوء لأجدها تلبس القميص الذى اشترته أمس ثم تهمس "أنا هى".

     

  • كان سببا في اغتصاب زوجته

    كان سببا في اغتصاب زوجته


    سكس محجبات , سكس محارم ,صور سكس ,تحميل افلام سكس ,عرب نار , سكس حيوانات, سكس امهات ,

    كان لي صديق اسمه خالد وكان بيننا صراحة تامة في كل شيء وفي يوم حكى لي قصة مثيرة جدا وهي عن رحلة قام بها مع زوجته قال لي :
    خرجت مع زوجتي في سيارتنا هربا من ضجة المدينة وحرها ولنرفه عن انفسنا قليلا ومررنا برحلتنا بجبال خضراء مليئة بأشجار الارز الضخمة وكانت الطريق خالية تقريبا من السيارات وهنا شعرت بالإثارة الجنسية فمديت يدي إلى كس زوجتي ولكنها انفعلت جدا وابعدت يدي عنها قائلة انها خائفة انه احد ما يرانا ويفكرها شرموطة وليس زوجة فاخذت أهدئها أقنعها انه لن يرانا احد فالطريق خالية وعيني على الطريق اذا رأيت احد قادم ابعدها وانه يجب ان نستمتع قليلا وفعلا استسلمت لمداعباتي واحسست بارتياحها واخذت يدها ووضعتها على ايري واخذت احركها حتى انتصب ففتحت ازرار بنطلوني واخرجته لها فقالت: قد يرانا شي واحد
    فقلت لها: لن يلاحظنا احد فاخذت تداعب ايري بيدها ثم اتخذت طريقا فرعيا يؤدي إلى قمة أحد الجبال وكانت الطريق خالية تماما
    فقلت لها: مصيه..
    فقالت: ما بيشوفنا حدا؟
    قلت لها: ما في حدا هون..
    فانحنت على ايري تمصه وترضعه وأوقفت السيارة بين الاشجار لنتفرج على هذه المناظر الرائعة الساحرة ولانيكها دخلنا بين الاشجار كثيرا وابتعدنا عن السيارة وفرشت على الارض سجادة صغيرة وجلسنا عليها ثم عدت للمداعبات
    قالت لي: ما يشوفنا حدا ننفضح؟
    قلت لها وانا اداعبها: ما رح يشوفنا حدا هون.. ما شايفي مافي حدا!
    فاستسلمت للمداعبات وبعد مداعبات كثيرة
    قلت لها: اشلحي تيابك ...!
    فقالت: بلييييز خايفة ما حدا يشوفنا...
    قلت لها: ما في حدا...
    سكس محجبات , سكس محارم ,صور سكس ,تحميل افلام سكس ,عرب نار , سكس حيوانات, سكس امهات ,

    وخلعت عنها كل ملابسها وملابسي حتى اصبحنا عراة تماما وكانت هي ترضع لي ايري وكنت انا الحس لها كسها ثم قمت إليها انيكها وبينما كنت انيكها سمعت صوت
    يقول لنا: شو عم بتسووا
    فخفت ورفعت راسي جهة الصوت بينما دفعتني زوجتي عنها واخذت اقرب ثوب تتستر به وتغطي بزازها وكسها به وهي ترتجف من الخوف فكان الصوت لرجل في الثلاثينات معه بندقية صيد ومعه ثلاثة رجال اخرين فخفت منهم
    وقلت لهم: وشو بدكن انتوا؟
    فقال الاخر: وبعد بتحكي يا عرص؟ مين هالمرا الشرموطة؟
    نظرت إليهم كانت نظراتهم فيها الكثير من الشهوة وكانت ايورهم منتصبة واضحة من بناطيلهم وايديهم على ايورهم فتحققت من انهم سينيكون زوجتي ولو غصبا عني وصاح الرجل الاخر: مين هالشرموطة؟
    فقلت لهم: انها صاحبتي..
    فهمست زوجتي في اذني: انا صاحبتك؟
    فقلت لها هامسا: هس اسكتي...
    صاح بنا الثالث: شو رايك نيكها معاك؟
    فقلت له: ما بعرف؟ شوفوها إلها...
    فصاحت هي: مستحيل...
    فصاح بها الرابع: غصبا عنك وعنه..
    وقال اخر: خليها تكون برضاك احسن تكون غصبا عنك وعنه؟
    فهمست لي في اذني خائفة: شو بدنا نسوي؟ بدهم ينيكوني
    سكس محجبات , سكس محارم ,صور سكس ,تحميل افلام سكس ,عرب نار , سكس حيوانات, سكس امهات ,
    فقلت لها: شو بدنا نسوي برأيك؟ خليهم ينيكوكي برضاك احسن ما ينيكوكي غصبا عنك ولا مين شاف ولا مين دري شوفيهم بدهن ياكلوكي بعيونهم واذا سوينا شي ممكن يقتلونا خليها تمضي على خير..
    فهمست في اذني: بليز يمكن يقتلوني ... ما بتحملهم ... هم اربعة ... ما بتحمل يمكن موت...
    فقلت لها هامسا: لا تخافي رح تتحملينهم ... لا تخافي .. اقتربوا منها وكل واحد ماسك ايره بيده
    فصاحت فيهم: بليز ... اتركوني انا خايفة ... بلييييز ما رح اتحمل بليييييز...
    فقال لها احدهم: لا تخافي ما رح نوجعك .... رح تنبسطي كتير.. لا تخافي ...


  • حبيبتي اقنعت اختي لانيكها


    حبيبتي اقنعت اختي لانيكها

    سكس ام وابنها , سكس اخ واخته , سكس حيوانات ,صور سكس متحركة , سكس امهات , سكس محارم  ,صور سكس

    قصتي حدثت عام 2017 مرحبا اسمي احمد من العراق محافظه كركوك عمري 24 سنه متزوج ولدي منزلي لوحدي وصار خلاف انا وزوجتي وابتعدنا لاكن لم نتطلق احكي قصتي لكم وهيه بعد خلافي مع زوجتي تعرفت على فتاه اسمها هدى عمرها 22 سنه ارمله جميله بنسبه 80 بالمئه طولها وسط صدرها وسط طيزها كبيره ومدورة جسمها اسمر من خلال كلامي معها وقوة علاقتنا انا وهدى الى الجنس يوم كان الضهر جائت هدى الي وكانت لابسه تيشيرت احمر وبنطرون كابوي سمائي وفوقها كلابيه رحبت بها وعملنا غداء وصارتالساعه 3 ضهر بدينا البوس من الشفايف ومص شفتيها واخلعتها كل ملابسها وبقينا عريانين وبدات امص شفتيها ورقبتها وضدرها وحلمات صدرها وبدست اتحسس في كسها وطيزها وبدات امص كسها والحسه وهي تتاوه تحتي وبدات في مص زبي الذي انتصب ويبلغ طوله 25سم وبدا امص فتحه شرجها وادخل اصبعي فيه وهي تصرخ من الالم ونمت تحتها وصار كسها على فمي وزبي في فمها تمص في وانا الحس كسها الاسمر الخالي من الشعر وبعدها نيمتها على ضهرها وبدات افرك زبي فوق كسها الى انت جائت شهوتها وهي تقول نيكني يااحمد ريح كسي يااحلى حبيب في هذه الدنيا نيك قحبتك مزق كسها وانا قمت وادخلت زبي في كسها دفعه واحده وخي شهقت اااااااه يااحمد بحبك مووت وبقيت انيكها من كسها الى ان جبت ضهري على صدرها وقامت ومسحت المني وقالت نام هلى ضهرك وجائت فوقي بدات تمص شفافي وصدري وبدئت تمص زبي وقامت وقعدتوعليه وبدات تصعد وتنزل تصعد وتنزل وهي تتاوه ااااه ااااوف اااااخ ياذي كسي ياذيني اااااه اووووووف وانا امص في صدرها واعصرهم وكانت حلمات صدرها بارزة وانزلنا معن وبعدها لبست ملابسها وذهبت ساعه 6 مساءا وبعد مرور شهر تقريبا قلت لها اريد ان اقول لكي شي في داخلي لاتزعلي قالت ماهوة قلت لها انا صار 20 يوم مشتهي اختي سارة وسارة تبلغ من العمر 18 عشر عاما وسط القامه رشيقه الجسم صدرها صغير مرفوع طيزها وسط وجميله بجمال هدى واحلى وشفايفها ورديه شعرها قصير زعلت مني وارضيتها وبعدها شرطت عليا قالت اقنعها لك بشرط تنيكها امامي قلت موتفق اعطيتها رقم اختي وتعرفت عليها وقوة علاقتها بها وتقريبا اصبحتا صديقات مقربات وبعد سبوعين من تعاىرف خرجتا معا وعترفت هدى بحبها لي امام اختي وقالت لها انها تمارس الجنس معي وتفاجا اختي بها وقالت كيف تنامي معه قالت لها انه ع خلاف مع زوجته والشاب حقه في المتعه وقالت لاختي هل مارستي قبل قالت لها لا قالت هل تجربي قالت لااريد وبعدها انتضرت 5 ايام وقالت هدى لي قالت سوف اقنعها اليوم قلت كيف قالت لاعليك وبعدها ذهبت انا وياها الى السوق قالت احضر لي قرص سكس اسحاق ونيك عائلي احضرت لها ورجعنا فااتصلت بااختي وقالت لها تعالي نشوف فلم سكسي فوافقت فذهبت لاختي واخذتها معها لمنزل هدى فبدئو بمشاهده فلم الاسحاق ورئت فتاتين يلعبن بكساسهن ويتماصصن وواحده تمص صدر الاخرى وتمص كس الاخرى فهاجت هدى وبداه تلعب بكسها امام اختي سارة وقالت سارة ماذا تفعلين قالت اشتهيت اخوكي منين اجيبا ينيك كسي الحامي فضحكت اختي وقالت لها احكي لي تجاربك معه فحكت لها فااختي بدات تستمتع وقالت لها هل يمكن ان ارى زب الولد لم اراه من قبل فشغلت لها فلم سكس اخ ينيك اخته ورئت الاخ ينيك اخته فقالت لها هدى هذا اخ ينيك اخته فقنعت اختي وهدى اعترفت لها بان اريد ممارسه الجنس لاكن رفضت وقالت انا باكر فقالت لها من الخلف فقالت اخاف فقالت لاعليكي انا معك سوف اكون فنجمعنا ثاني يوم صباحا فحضرت اختي مع هدى وستقبلتهم وفطرنا معا وقالت هدى لسارة هيا لدي شغل معك فذهبا الى غرفت منامي وانا انضر عليهن من فتحه الباب ورئيت هدى تخلع مع سارة وبقن في الباس وستيانه ورئيت جسم يشتهي حتى الاعمى جسم حنطاوي وصدر صغير مرفوع وخصر وورك متناسق ولبستا ثوم نوم هدى لبست ثوب نوم ااحمر المفضل لدي فتحه الصدر وقصير يبان منها افخاذها وقليلا من لباسها (الكيلوت) واختي سارة ثوب نوم ابيض مفتوح من الصدر وقصير ولاتلبس ستيانه ولباس وخرجتا وكانت اختي خجلانه قلت لها مالك حبيبتي انا اخوكي وسوف اكون سترك وسرنا الصغير وبعدها جائت هدى وقالت احمد حبيبي قرب اخلعتني جميع ثيابي وبدات هدى وانا نمص شفايف بعض امام سارة جالسه تنفرج وبدات اخلع ثياب هدى وبدات امص شفايفها وصدرها وبدات الحس كسها وقالت هدى تعالي شاركي فحضرت اختي بدات هدى تخلع ثيابها الى ان اصبحت عاريه وبدات هدى تمص صدر سارة وتعصرهم وساره تقول يؤولم قالت لها سوف تتعودي وبدات تمص لها صدرها وانا تركتهن وبدات انضر لملاكي وبدات هدى بمص صدر سارة وتلعب بكسها وبدات تتاوه سارة ونزلت تلحس كسها وبقت تلحس فيه لمده 10 دقايق حتى خرج ماء كسها وبدات ترتجف اختي وتصيح ااااه ااااه يكفي سوف اموووت لااتحمل اااااه اااااح كسي اااااح احمد احكي مع هدى وسارة تعصر برجليها راس هدى وهدى تلحس ولاتهتم حتى جاء ضهرها وبعدها قالت نامي ع ضهرك وبدات تلحس فرجها وتدخل اصبع واحد وهي تان تحت هدى اااااخ ياذي ااااااه اااااه اااااه لااستطيع وهدى لاتهتم حتى ادخلت 3 اصتبع بلكامل وبعدها جات انا وبدات امص شفتيها وامص لسانها ورقبتها وصدرها واعصرهما معن ونزلت الحس كسها الذي غرق في ماء ضهرها وكان طعمه لذيذا وبعدها قلت لها سوف ادخله بخرم طيزك قالت خائفه من زبك ياذيني قلت بهدوء ادخله فوافقت قلت لها خذي وضعيه الكلب وعملت ماطلبت واحنيت راسها للاسفل بان كسها وطيزها امامي لحست خرم طيزها وبعدها قلت لهدى احضري الفازلين في الرف احضرته دهنت خرم طيزها وادخلت اصبعي وهي بدات تصيح احمد اااااه احمممممممممد ارجوك اخرج اصبعك وانا لم اهتم حنى هداة وبدات تونون بصوت هادي يهيج ااااه ااااي اااووووي دهنت راس زبي ووضعته على خرم طيزها وبدات ادخله حتى صاحت اااااااه طلعه طلعه وهدى امامها قلت لها امسكيها وقلت تحملي حبيبتي دخل نصفه وهي بدات تبكي وتتالم وتون وخرج قليل من الدم وبدات ادخله واخرجه حتى قام يدخل لاخره وبدات انيكها لمده 20 دقيقة وبعدها خرج ضهري ورميت ع ضهرها وبعدها تركتها ترتاح وجائت هدى تمص زبي وبعدها قمت ونكت هدى من كسها ورميت ع بطنها وقالت هدى لسارة كيفك ضحكت اختي وقالت النيك روعه لكنه مؤلم قالت سوف تتعودي وبقيت انيك اختي وهدى لمده سنتين واصبحت سارة خبيرة مثل هدى وتزوجت سارة وبعد فترة جاءات لي ونكتها من كسها ولهذا اليوم انيك سارة وهدى يارب تعجبكم واعتذر عن الكلام لان اول مرة اشارك فيها واحكي فيها مغامرتي شجعوني شباب وبنات واتمنى اكوص صديق لاحد من البنات والشباب لكي اتعلم اكثر