Blogs DHNET.BE
DHNET.BE | Créer un Blog | Avertir le modérateur

عرب نار

الام الجميلة




عرب نار
سكس امهات ,سكس حيوانات ,سكس محارم,افلام سكس ,سكس لبنانى ,سكس سحاق

أود أن أتكلم قليلا" عن نفسي قبل أن أبدأ بسرد حكايتي التي قد تبدو لكم للوهلة الاولى بأنها مبالغ فيها ولكن بعد أن تقرأوها سترون أنني لم أبالغ فيها وهي قد حدثت لي تماما" .. أسمي (بسام) شعري أشقر وبشرتي بيضاء وكنت مجدا" في دراستي وكانا والداي يعملون مابوسعهم لتربيتي وتعليمي بأقصى مايمكن فأنا ولدهم الوحيد ولكي لاأخيب ظنهم ويضيع تعبهم وماصرفوه من مال على تعليمي هباء" فقد أكملت كلية الطب وتخرجت طبيبا" ليفرح والداي بذلك ... وطيلة فترة حياتي لم أعرف عن الجنس إلا مايعرفه ويشاهده في الافلام السكسية كل الشباب أما ممارسة حقيقية فلا توجد .. وكانت والدتي تفتخر بكوني طبيبا" أمام صديقاتها وجيرانها فأي أمرأة تمرض تطلب مني فورا" الاسراع لفحصها حتى وأن لم يكن ضمن أختصاصي الطبي حيث أقوم بالفحص الروتيني على المريضة وأعطيها النصائح لعلاجها أو التوجه الى الطبيب الاختصاصي بمرضها .. وكانت أحدى جاراتنا أرملة جميلة في الخامسة والاربعين من عمرها لاأطفال لها كونها عاقرا" وتوفي زوجها بحادث وترك لها دارا" وموردا" ماليا" جيدا" تعيش منه وكان لاعمل لها سوى التسامر والتزاور مع الجيران وكنت أراها دائما" في دارنا مع والدتي عندما أعود من دوامي في المستشفى فأسلم عليها وأذهب لارتاح في غرفتي ... في أحد الايام طلبت مني والدتي اصطحابي الى دار جارتنا الارملة وأسمها ( حنان ) كونها مريضة وفعلا ذهبنا اليها وفحصتها بشكل دقيق فلم أجد مايستدعي القلق وطمأنتها هي ووالدتي

أى امراه عاوزه تنياك او اى امراه جايه مصرzaby_faa_kosk ياهو

وكتبت لها حبوب أسبرين لترتاح قليلا" إلا أن (السيدة حنان) طلبت مني أن أزورها وأفحصها مرة أخرى في اليوم التالي فوافقت أكراما لوالدتي التي كانت فرحانة جدا" كون هذه الجارة هي المقربة منها أكثر من بقية الجيران .. وفي اليوم التالي طلبت من والدتي أن ترافقني للذهاب لدار الجارة المريضة لفحصها مرة ثانية كما طلبت فأعتذرت والدتي لأنشغالها بأعمال المنزل وأكدت بضرورة الذهاب لفحص صديقتها فذهبت بمفردي وطرقت الباب ففتحت (حنان) الباب وهي تتلوى من الالم فدخلت دارها وبدأت بفحصها وكانت ترتدي ملابس النوم باللون الزهري الفاتح وتظهر مفاتنها وكأنها أبنة العشرين فنهداها شامخان رغم أنها لم تكن ترتدي ستيان ولباسها الداخلي أسود يبان من خلف الملابس وكانت تلبس روبا مفتوحا" لم تغلقه من الامام نزعته قبل أن تتمدد على السرير كأنها تتعمد كشف مفاتنها أمامي في البداية أعتبرت ذلك طبيعيا" لكن خلال الفحص كانت تتحرك بشكل لتفسح أمامي الفرصة للنظر بشكل أوضح الى جسدها الرائع الذي لم تعطله السنين .. كان جسدها ناعم وصدرها بحلماته يبرز من خلف الملابس الخفيفة فتحركت الشهوة في داخلي وأنا الذي لم أمارس الجنس مطلقا" فأخبرتها بضرورة أجراء بعض التحاليل الطبية لتشخيص الحالة فرفضت وطلبت أعطائها مسكنا" سريعا" للآلم فقلت لها لاتوجد سوى الحقن المسكنة للآلام فوافقت فأخرجت من حقيبتي الطبية حقنة مسكنة وبدأت بتحضيرها فسألتني عن مكان زرقها فقلت لها في آليتها ( طيزها ) فتحركت جانبا" ونزعت كيلوتها ورفعت ثوب نومها فبان طيزها وحافة كسها من الخلف وكان واضحا" أنه محلوقا" وناعما" فتحرك قضيبي

Les commentaires sont fermés.